عن الجامعة

 
PDF Print E-mail

انطلاقا من التوجيه السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وتأكيده الدائم بضرورة توفير التعليم العالي المتميز؛ والذي من شأنه أن يصقل مواهب وقدرات الشباب العماني لتوجيهه لبناء عُمان الحاضر والمستقبل؛ فلقد تم تأسيس الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان بالتعاون مع جامعة آخــن بهدف تقديم تعليم عالي ذو جودة تعليمية راقية.

وتعد الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان الأولى من نوعها في منطقة الخليج العربي، فقد استقبلت الجامعة أول دفعة من الطلاب عام 2007م، وعلى مدى العامين الماضين ارتفعت أعداد الطلاب المقبولين بالجامعة بشكل كبير. ولقد اتخذت الجامعة منحاً جديداً في التركيز على التخصصات والمجالات التطبيقية التي تهم سوق العمل العُماني بشكل كبير، لذلك قامت الجامعة الألمانية للتكنولوجيا بطرح تخصصات عدة، منها: تخطيط المدن والتصميم المعماري، وتكنولوجيا المعلومات التطبيقية، وعلوم الأرض التطبيقية، والإدارة الإقليمية والسياحة.

وفي إطار رغبة الجامعة في الأخذ بزمام المبادرة، ونتيجة لتطلعها في إيجاد علاقات متينة بينها وبين القطاع الصناعي وقطاع الأعمال؛ سواء في منطقة الخليج العربي أو في أروربا؛ فلقد استقطبت الجامعة الكثير من أعضاء الهيئات التدريسية ممن لديهم اليد الطولى في مجال البحث العلمي وتنمية الإبداع والابتكار لدى الطلاب، للخروج بجودة تعليمية يُفتخر بها، كذلك نجد أن نسبة أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة إلى الطلاب هي نسبة عالية جداً؛ مما يعطي مؤشراً جيداً على الكفاءة الداخلية للنظام التعليمي بين أروقة الجامعة.

إضافة إلى ما سبق ذكره أعلاه، فقد قامت الجامعة بتصميم جميع برامج البكالوريوس من قبل أساتذة متخصصين في جامعة آخن، وقد روعي في هذه البرامج مناسبتها لواقع المجتمع العُماني، مع الإشارة إلى أن عملية التدريس بالجامعة تتم من قِبل أكاديميين متخصصين، وأن لغة التدريس بالجامعة هي اللغة الإنجليزية. إضافة إلى ذلك فإن الجامعة – ومن خلالها انتسابها وارتباطها بجامعة آخن- تأخذ على عاتقها تأهيل الطلاب وفق المعايير المعمول بها في الجامعات الألمانية مع المحافظة على الهوية العمانية الأصيلة.

إن شهادات البكالوريوس المقدمة من قبل الجامعة تحظى بالاعتراف في كل من السلطنة ودول الإتحاد الأوروبي، وبذا فإن الجامعة تقدم لطلابها مجموعة واسعة من الخيارات في التخصصات والبرامج المرتبطة بالمستقبل الوظيفي. كما وأن الجامعة بصدد الاعتماد الدولي لبرامجها التعليمية؛ مما سيجعلها الجامعة الخاصة الوحيدة في السلطنة التي تمتاز بهذه الصفة.

العلاقات العمانية الألمانية المتينة

لأكثــر من ثلاثة عقـود تتمتع سلطنة عمان وألمانيا بتعاون مكلل بالنجاح سياسياً واقتصادياً وثقافياً. ومن جانب أخر؛ فإن الألمان يمثلون أكبر المستثمرين في القطاع الخاص في شبه الجزيرة العربية، وينصب تركيزهم على الاستثمار في السلطنة نظراً لتميز الاقتصاد العُماني بالتنوع والتحديث الدائم.

وفي الأعوام الأخيرة شاركت الشركات الألمانية في المشروعات الصناعية في عُمان على نطاق أوسع، مثل مصنع المثانول في صحار، ومصنع إنتاج الأسمدة في نزوى، ناهيك عن تعاون البلدين في مشروع التنقيب عن الآثار بمنطقة البليد في صلالـة. وبعيداٌ عن عالم المال والأعمال؛ فإن السياح الألمان القادمون إلى السلطنة يشكلون إحدى أعلى النسب للسياحة في عُمان.

إن هذه العلاقة المثمرة بين البلدين تعززت اكثر بإنشاء الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان عام 2007م، وبافتتاح بيت الأعمــال الألماني مؤخــراً؛ والذي يعتبر معلَماً مهماً لتعزيز العلاقات التجارية بين السلطنة وألمانيا.

أهداف الجامعـــــة

تتمحور أهم أهداف الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان في إيجاد جيل من الخريجين العُمانيين من ذوي المؤهلات التعليمية العالية، بحيث يغدو هذا الجيل قادراً على الإنخراط في سوق العمل العُماني، وأن يكون لديه الإحساس بالمسؤولية تجاه المشاركة في دفع الحركة التنموية في السلطنة في مجال الأعمال والصناعة، وذلك تماشياً مع النهج السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم والرامي إلى إمداد المجتمع العُماني بالكوادر البشرية الضرورية والقادرة على إدارة دفة عملية التمية التي تشهدها السلطنة.

من هذا المنطلق؛ فإن الجامعة تقدم لطلابها أنواع التعليم المختلفة في التخصصات العلمية المطروحة، مع اتسام تلك البرامج بالمرونة الرامية إلى رفد الشباب العُماني بالكفايات والقدرات الكفيلة بحل المشكلات التي قد تواجهه، واكتشاف آفاق المعرفة الجديدة، وغرس جوانب التفكير السليم، واكتساب المهارات الكفيلة بإيجاد قنوات التواصل والتعاون مع محتلف الشرائح ذات العلاقة. مع الإشارة إلى أن لغة التدريس بالجامعة هي اللغة الإنجليزية؛ كما ستكون الفرصة سانحة للطلاب الراغبين في تحسين مهاراتهم في اللغة الألمانية من خلال البرامج والدروس التي تقدمها الجامعة.

إن الدقة والتميز، والجودة والإتقان، هي من أهم المزايا التي تتمتع بها ألمانيا سواء من حيث مخرجاته التعليمية أو من حيث منتجاتها وصناعاتها؛ من هذا المنطلق؛ فإن الطالب العُماني يمكن أن يستثمر تلك السمعة الطيبة والمزايا الجيدة في الحصول على العديد من الفرص السانحة وتوظيفها التوظيف الأمثل.